قصة حب بقلم الشاعر فيصل الشوكان

أخبروني ..
لماذا هذا القلبُ مجنون
يتجول في الشارع
خطفت قلبي
لمَ يحدث هذا
نظرت في عيني
أدركتُ إنه الحب
فقدتُ الصواب
فألم الحب يجعلني متململاً
إلى جمالك ِ الساحر
أعطيتك ِ قلبي
تلكَ الجميلة موجودة في عيني
مخبأة في أنفاسي
تأتي في أحلامي
الآن أطبعُ على شفتاي
ملكة أم حورية بحر
كيف أخبرك ِ بهذا
أغرقُ في أفكاري
كتابٌ مفتوح
فتاة مثلُ البرق
سرقت قلبي مني
كل ما أتمناه أن أسكن في قلبها
ظلام سائد وشموع مضيئا
لم أعد أحتمل
ألم فراقها
قلبي التواق لايمكن أن يهدأ
دقات القلب تسألني
هي النعمة التي أطلبها
إذا فطرت قلبي
سوفى آموت ببساطة
هناك قطراتٍ من الرغبة
والعطر التي تملأ جسدي
عيوننا تتكلم عن شفاهنا
من القى بي بهذا السحر
لمرة ٍ واحدة أمنحيني حبك ِ
حتى إن كانَ مزيفاً
وقعت ..  شعرت باللهفة
منذُ النظرةِ الأولى
اصبحت قِصتك
وبدأ جمالها يسحرني
سرحتُ في تخيلاتي
أمرر أصابعي على شعرها المتسدل
في لياليٍ باردة
أحلم بأن أجلس في أحضانها
جسدكَ عطركَ لي وحدي
لا أنسى تلك اللحظات
عندما وقع نظري إلى خصرها
خرجت صرخة من شفتي
أمضيتُ ليالي أتحرق شوقاً
طرحتني أرضاً
لا تتسبب لي بنوبة قلبية
فلا تختلق الأعذار
المسافة سوفى تقترب بيننا
لا تتركني وحيداً
بعيداً عن انظاري
من حينها أصبحتُ مجنوناً   .....

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة