لاتسأل الليالي أي ذنب أقترفت بقلم الشاعرة هيام محمد داوود

حين زغردت تلك الليلة بالفرح
كانت تتأنق كعروس زنجية
قرطاها من قبلتين وعقدها
ضمة بين تعاريج الصدور
كانت ليلة عصماء عذراء
لم يخدش الغدر أطرافها
تحلت بالطهارة كمريم العذراء
انجبت مولداً يتيماً أسميناه الحنين
كل الليالي أتت شريدة الفرح
عقيمة الأنس
إلا من شرارة تكسر ضوء النجوم
وبكى القمر
على كتف الذكرى
في رئة الحب المتشظي
بأحلام نومي ودموع فؤادي
السقيم بالعذاب والألم
وسؤدد البعاد في عذرية الحلم.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة