و ما احلاه بقلم د محروس فرحات
وما قلت سوى أني
أهيم فيك يا عمري
وأنظم فيك لوتدري
جميل القول ذا شعري
وأكتب للهوى بيتا
جميل النظم كالدر
أعلقه على قلب
تعيش فيه تستمري
وأطلب من سنا طيف
لطيف منك بي يسري
لك عين لها أصبو
وأسلم فيها ذا أمري
ويصفو للهوى عندي
ربيعا منك يا زهري
يخوض القلب بهواك
وما يدريك ما يجري
عصيب أمر من أهوى
فلا صوت وذا سري
أعيش منه في وله
بلا آه ولا عسر
وإن غاب فلا عتب
ولا ألم ملا صدري
وكم غالبت أحزاني
وقلت الأمر في يسر
وما كان لنا آت
وننظر فيه للفجر
تركنا الدنيا أجمعها
لنور فيك كم يغري
وما جاء لنا ابدا
وكان الحلم في عمري
ويبقى الحلم ما عشت
وتبقي النور يا بدري
جميل وجهك الألق
يفيض نداه في قطري
فينبت من مودتنا
جميلا ما ترى عيني
من الأطياب هل تدري
لغيرك أنت ما كنت
فملك يديك ذا امري
وبين ربوعك صرت
أغني شدو ذا الطير
فأنت اللحن أذكره
وما أحلاه في شعري
تعليقات
إرسال تعليق