عذرا أيتها الروح بقلم الشاعر خالد يوسف سعد

عذرا أيتها الروح..
ألملم ألمي..
وأداري جدول الأيام..
كم مضى..
من ذكريات..
والقادم منها..
شائت الأقدار أن نحيا..
كما الأشجار..
تعصف بها الدنيا..
حاملة بيادر الحصيد ..
بعد ذاك الربيع..
والنفس تأبى الرحيل..
من ..من . القراء يعلم..
بمن غبر بهم الزمان..
ومن ترجل مبكرا في الضحى..
قبل عصر الأماني..
وقيل به قدر..
أي شيء ..
في الصباح جميل..
إن لم يكن لنا مساء رغيد.
أصارع الليالي..
وأنتظر صديقي..
الفجر القادم من شمال حزين..
تناسيت الإشراق ..
يا غاد الهوى..
وكأني بالشمس أرى ..
ألف حكاية ..
ومليار من صحف الزمان..
إلينا تهدي..
وكأنما خلقنا ..
لوعد ..
ماكان به ولا..
أنس ولا رشيد..
كم جميل أن نحاكي الجان..
لربما بهم جميل وحنين..
أين من عيني وروحي..
ذاك المنتهى القريب
ولنكمل المسير..
كما يهوى لنا الطريق..
ولا حول لنا..
ولا اختيار..
ولا أسفا على حياة..
تأكل الأحياء ..
والرحمة التي غادرت بالوفاة..
منذ ايام عاد . وثمود. وابراهيم..
وما قبلهم..
إلى قيامة يقال بها..
إن كان في الوعد ..
ميزان أو رشيد..
مباشر . 5/2/2021 صباحا..

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة