جلست ترسمني بقلم الشاعر خالد يوسف سعد
جلست ترسمني..
في أمل..
ماكنت بها..
ولا.. لن ..أكون..
كلمتني بصمت أبجديتها..
وطالت الأسئلة..
قرأت بعينيها البعد..
وصفحة ..لا تكتب ولا تحكى..
إنما روحي أجابتها..
كما هي..
ولونت الأهازيج التي..
في مراميها..
حسب صدق روحي..
في الوصف .. أكون..
راح السجال العفوي..
في برهة المساء..
لست بملك هاوي..
قال الألوان بلا رؤيا..
..لعلمي كم في الأعشاش من خبايا..
بغضاء ..عسلية الهوى..
منهلها شهد..
عدوة النحل المبارك..
ورحت ذكرياتي..
الأسمر ..راع ترحال روحها..
والبارع الوردي الناطق..
في عتابا الزمان..
واللاعق ..حيث كان..
تمرد...وتمردت..
وعلى جناحيها مستشار..
لا حنطية ولا بيضاء..
ألوانها ..لاتفسر..
تتراقص على صوت الناي..
ومزمار جدها..
في أهرام البلاد..
فما نفع القافيات ..
إن لم تكن حكمة يقال بها..
تعالت مرة..
ل اسم اعتلى البيداء..
أضحكتني برقة مشاعرها..
لأن الورد لأهله..
وما كان ب حلوى..
ولا أمسيات..
تغنى ..
اتركي المسارح إلى أهلها..
وراقصي حال المسافرين..
وزيدي من الكحل ..
عسى عيناك تشفى..
** مباشر..25/1/2021
تعليقات
إرسال تعليق