وفي الكهف لقاء بقلم الشاعر أحمد شربا ابوفراس
فتحتُ نافذتي أرقب الصباح
مرّت في الدرب القريب
ألقت تحية الصباح
بغمزةٍ من عينيها الساحرتين
مهلاً حبيبتي الى أين؟
إلى حقلنا قرب النهر
لأجمع حبات الزيتون المتساقطة
رعاك الله
أسرعت وارتديت لباس الصيد
حملتُ بندقيتي
ولحقتُ بها بحجّة الصيد
وفجأة تكدّستِ الغيوم السوداء
ولمع البرق
وتفتّق الكون عن رعدٍ قاصفٍ
ردّتِ الوديان صداه
فكان حقّاً مخيفاً
وأنذرني المطر ببعض نقاطه
فأسرعتُ الى الكهف القريب
ودخلته مسرعاً
فوجئتُ بها جالسة ترتجف برداً وخوفاً
مابكِ حبيبتي؟
اني اخاف الرعد حبيبي
وبدأ البرد يسري بجسدي
اهدئي حبيبتي لاتخافي
تعالي لحضني خذي الدفء…
وارتمت بأحضاني تعلّقت بأهدابي
واعطتني شفتيها
وقالت هات الدفء حبيبي
وانهل الحب منّي كلّي إليك
ونهلتُ ماطاب العطاء
وبهدوئنا هدأ الكون
وتفرّقت الغيوم
وعدنا أدراجنا الى القرية
وقرب بيتي افترقنا قائلةً
هل ارتويتَ حبيبي؟
وهل عاشق يرتوي
واتفقنا على اكمال درب العطاء
في سهرة المساء.
طاب صباحكم أحبتي
دام العطاء.
29/1/2021
تعليقات
إرسال تعليق