✨ المحبة و الرومانسية ✨

بدأ البشر ميلاً عفوياً لتكوين روابط من التآلف الاجتماعي و الإيماءات اللفظية ، من خلال الكلام أو لغة الإشارة .
كثير ما يظن به أن الرومانسية مرتبطة بالعلاقة الغرامية بين الرجل و المرأة من حرية التعبير عن المشاعر و فك قيود التقاليد أو على قواعد دينية صارمة .
و على مرور الوقت تولدت مجموعة من المصطلحات و المرادفات التي تعبر عن الإحساس و المشاعر في جوهرة النفس البشرية .
نعلم أن الرومانسية أو كلمة { رومانس } تنتمي إلى الفترة ما بين القرن الحادي عشر إلى القرن السادس عشر .
فمن عجائب هذه الكلمة إنها تنطق بأحرفها اللاتينية الأصلية في جميع لغات العالم .
و لا ننسى العصر الموسيقي المعروف بالرومانسية من أواسط القرن الثامن عشر إلى أواسط القرن التاسع عشر ، هذا العصر الذي أبدع فيه بيتهوفن و تشايكوفسكي .
و كذلك الأدب الرومانسي يعود إلى ويليام ووردزوورث وصامويل تايلر كولريدج الذين ألفا معاً أول كتاب في الأدب الرومانسي الذي يعرف بالأناشيد الغنائية .
و من شعراء الرومانسية فكتور هوغو و خليل مطران .

المحبة قد اجتمعت الكلمات التي تصب لهذه النعمة إلى القلب و النفس و الروح .
و هي تختلف في معانيها عن معاني الرومانسية .
أن السعي في سبيل المحبة يُمهد إلى نجاح إي شيء .
مما قرأت في الكتاب المقدس ، أن حُب المسيح كله عطاء و بذل و تضحية ، و إنها لمحبة عظيمة تأسر القلب و الروح .
كُتب في إنجيل يوحنا { ليس لأحد حُب أعظم من هذا أن يضع أحدٌ نفسه من أجل أحبابه }
قال " لا مارتين " : عندما تُحب أحداً رغم عيوبه فهذا هو الحُب .
و قال " شكسبير " : ما أقوى الحُب فهو يجعل من الوحش إنساناً .
و قال " أرسطو " : إن حُباً أمكن يوماً أن ينتهي لم يكن حُباً حقيقياً .         
و قال " يسوع " : { من لا يُحب لم يعرف ﷲ لأن ﷲ محبة } .
و أني أرى في بعض صفات البشر عِناد القلب لتلك المحبة سواء أن كانت في سبيلﷲ أو في التبادل فيما بينهم .
أختم بالقول : أن الرومانسية و المحبة ليست فقط بالعقل و القول إنما هي فعلها في القلب و الروح و ما ينتج أثرها على النفس البشرية .
فما أقدسه الحُب حين يكون المُحب ليس له شيء آخر غير محبوبه .

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة